مشاركة 8,340 طالبًا في اختبار القبول الإلكتروني لمسابقة MQK الوطنية 2025

جاكرتا (وزارة الشؤون الدينية) — شارك 8,340 طالبًا من طلاب المعاهد الإسلامية في المرحلة الأولى من تصفيات مسابقة قراءة الكتب التراثية (MQK) الوطنية الثامنة باستخدام نظام الاختبار الإلكتروني (CBT). ويمثل هؤلاء الطلاب 1,061 مؤسسة تعليمية دينية من مختلف أنحاء إندونيسيا.

وقد بلغت نسبة المشاركة في اختبار CBT الوطني لمسابقة MQK نحو 95٪، مع تسجيل غياب 418 طالبًا تم إدراجهم لكنهم لم يشاركوا في التصفيات.

وصرّح بسنان سعيد، مدير قسم المعاهد الدينية في المديرية العامة للتعليم الإسلامي، بأن تنفيذ هذا الاختبار الإلكتروني يُعدّ خطوة محورية في تحديث نظام الاختيار العلمي في المعاهد. وأوضح أن إشراك التكنولوجيا في تصفيات MQK يعكس جدية وزارة الشؤون الدينية في جعل المعاهد ليست فقط مركزًا لحفظ التراث، بل أيضًا مؤسسات متكيفة مع تطورات العصر.

وقال: “إن حماس الطلاب في خوض هذا الاختبار الإلكتروني يُظهر جديتهم في إتقان كتب التراث (الكتب الصفراء) باستخدام أساليب حديثة ومنهجية. MQK هي مناسبة مرموقة لدارسي الكتب التراثية، وهذه التصفيات تمثل بوابة الدخول إليها. نرغب في ضمان أن تكون عملية التصفيات موضوعية وشاملة لجميع المناطق.”

وأضاف أن MQK ليست مجرد مسابقة لقراءة الكتب، بل أيضًا مساحة لإثبات قدرة المعاهد على حفظ السلطة العلمية الإسلامية الكلاسيكية المبنية على السند، والتفقه، والفهم العميق للنصوص.

وتابع: “هذا ليس مجرد تنافس، بل يتعلق بالحفاظ على استمرارية التقليد العلمي الإسلامي المتجذر منذ مئات السنين في أرخبيلنا. ومن خلال CBT، نرغب في رؤية ملامح الطالب المستقبلي القادر على قراءة الكتب بإتقان واستخدام التكنولوجيا بكفاءة.”

ومن جانبها، قالت يوسي داميانتي، المسؤولة عن تنظيم مسابقة MQK الوطنية الثامنة، إن تنفيذ اختبار CBT سارَ بسلاسة وانتظام وبمشاركة فعالة. وأوضحت أن إجراء التصفيات عبر الإنترنت مكّن الطلاب من جميع أنحاء إندونيسيا، بما في ذلك المناطق النائية والحدودية والمعزولة، من المشاركة بشكل نشط ومتساوٍ.

وأضافت: “تُظهر تشكيلة المشاركين التي تضم 4,365 من الذكور، و3,827 من الإناث، و148 مشاركًا مشتركًا، مدى المشاركة الواسعة والمتوازنة. وما يثلج الصدر أن الطالبات قد تألقن بشكل لافت، حيث تمكنّ من اجتياز عدة رموز اختبار بنتائج ممتازة، بل حققن درجات كاملة في بعض المجالات. وهذا يُعدّ دليلاً على أن معاهدنا توفر اليوم مساحة وفرصًا متساوية للطالبات للنمو والتطور.”

وأشارت أيضًا إلى أهمية اختبار CBT كأداة تقييم أولية قبل الانتقال إلى مراحل التصفيات التالية. “CBT ليس مجرد اختبار إداري، بل هو عملية لانتقاء أفضل المشاركين من حيث القدرة الأكاديمية وفهمهم للتراث. لقد قمنا بتصميم الأسئلة بطريقة متدرجة وموحدة، ويسعدنا أن نرى الطلاب تمكنوا من اجتيازها بنجاح، بل وحقق بعضهم درجة كاملة في سبعة رموز اختبار.”